توفي الفنان المسرحي المغربي أحمد جواد، بعد أيام من إضرام النار في جسده أمام مبنى وزارة الثقافة المغربية بالعاصمة الرباط، تزامناً مع اليوم العالمي للمسرح الذي وافق يوم 27 آذار/مارس الفائت.
وأوضحت تقارير إخبارية محلية أن جواد قد احتج ضد ما اعتبره “إقصاء له من المشاركة في الأنشطة الفنية”.
وكانت وزارة الثقافة في المغرب قد أعربت إثر الواقعة عن “أسفها العميق لهذا الحادث المأسوي”، مؤكدة أنه كان موظف متعاقد بمسرح محمد الخامس بالرباط ويتمتع بجميع حقوقه المكفولة له بحكم القانون، على حد تعبيرها.
وأشارت أيضاً إلى أنها سبق أن وافقت على طلبه شراء عرضين مسرحيين في العام الماضي، لفرقة كان يديرها، إضافة إلى عرض ثالث هذا العام.
وخلال الأعوام الأخيرة، وبقدر ما أتاحت مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الإلكترونية تسليط الضوء على حالات إنسانية مؤلمة لفنانين مغاربة انتهوا فريسة للمرض والفاقة، فإنها أصبحت واجهة لإسماع أصوات المعاناة التي يعيشها أغلب الفنانين، فكثيراً ما ترصد هذه المنصات حالات لفنانين عاجزين عن دفع فاتورة الاستشفاء وآخرين لم تمنحهم مهنة الأضواء بيتاً يؤوي أُسرهم.
