على الرغم من العزلة الدولية التي تعيشها حركة طالبان الأفغانية، إلا أنّ الأخيرة ماضيةٌ في الإجراءات والانتهاكات التي من شأنها مفاقمة تلك العزلة، والمزيد من تردّي الأوضاع الأمنية والمعيشية في أفغانستان.
آخر تلك الانتهاكات ما أعلنته شبكة بريسيديوم البريطانية غير الحكومية، حول احتجاز طالبان ثلاثة بريطانيين، أشارت المنظمة أنها تعمل عن كثب مع عائلاتهم، مبينةً أنهم بصحة جيدة ويعاملون جيداً، ولا سبب للاعتقاد بأنهم تعرّضوا لأية معاملةٍ سيئة مثل التعذيب حسب وصفها.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيانٍ، إنّها تعمل على إقامةِ اتصالٍ قنصلي مع رعاياها المحتجزين في أفغانستان وتدعم عائلاتهم، فيما أوضحت مصادر مطلعة أن اثنين من المحتجزين أوقفا لدى الحركة منذ كانون الثاني يناير الفائت لأسباب غامضة، بينما لا يعرف منذ متى احتجز الثالث.
طالبان تغلق محطة إذاعية تديرها نساء بزعم بثها موسيقى
وفي سياق انتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان وخاصة النساء، أغلقت حركة طالبان محطة إذاعية تديرها نساء في شمال شرق البلاد، بزعم بثها موسيقى وأغانيَ خلال شهر رمضان، والذي يعتبر انتهاكاً لقوانين الحركة.
ناجية سوروش مديرة إذاعة “صداي بانوان” التي تعني باللغة الدارية صوت النساء، نفت ارتكاب الإذاعة أي انتهاك، مؤكدة أنه لم تكن هناك حاجة لإغلاقها، ووصفت الخطوة بالمؤامرة على الإذاعة الوحيدة التي تديرها النساء في أفغانستان، والتي يعمل بها ثمانية أشخاص منهم ست نساء.
