على خلفية خطة السلام الصينية في أوكرانيا، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إن بكين لا يمكن أن تلعب دور الوسيط في الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أنها قادرة على تسهيل التوصل إلى اتفاق سلام، بين الطرفين.
واعتبر بوريل خلال كلمة له في العاصمة الإسبانية مدريد، أن الصين ليست طرفاً حيادياً بسبب مواقفها المنحازة لروسيا، مشيراً إلى أنها لا تميز بين المعتدي والضحية، كما أنها لم تدعُ إلى انسحاب القوات الروسية من أوكرانيا، على حد قوله.
المسؤول في الاتحاد الأوروبي أوضح أن خطة السلام الوحيدة المطروحة على الطاولة هي تلك التي اقترحتها الرئاسة الأوكرانية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، والمتضمنة انسحاب القوات الروسية وإعادة الحدود الأوكرانية إلى ما كانت عليه قبل ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام ألفين وأربعة عشر.
موسكو وكييف تستبعدان أي وقف لإطلاق النار بينهما
وفي السياق, استبعدت كل من روسيا وأوكرانيا أي وقف لإطلاق النار بين الجانبين، بعد الدعوات التي أطلقتها بيلاروسيا بهذا الخصوص.
واعتبر مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك أن أي وقف لإطلاق النار يعني إعطاء الحق لروسيا بالبقاء على الأراضي التي سيطرت عليها، معتبراً أن هذا الأمر غير مقبول بالمرة.
في المقابل، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في تصريحات صحفية، أن موسكو مستمرة في حربها بأوكرانيا، مبرراً ذلك بأنه الطريقة الوحيدة لتحقيق أهداف موسكو في هذا البلد.
وكان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو قد دعا في وقت سابق إلى هدنة في أوكرانيا، وإجراء تسوية شاملة في معظم القضايا العالقة بين البلدين، عبر طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة.
