مساعٍ حثيثة من موسكو لتعزيز تعداد قواتها العسكرية بالمجندين الجدد، بعد أن عانت نقصاً بالغاً في القوة البشرية بساحة معاركها في أوكرانيا، إثر تكبدها خسائر فادحة للغاية بحسب محللين غربيين.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقّع مرسوماً يأمر بتجنيد مئةٍ وسبعةٍ أربعين ألف شخص في الجيش، في مسعىً منه لرفد قوات بلاده بالعناصر البشرية في حربه على أوكرانيا.
المجندون الجدد وبحسب بيان الكرملين، سيلتحقون بالقوات الروسية خلال الفترة ما بين نيسان أبريل وحَزِيران يونيو من العام الحالي.
تحركات الكرملين هذه ووَفق ترجيحات محللين عسكريين، جاءت للاستعداد لهجومٍ مضادٍّ من القوات الأوكرانية شرقاً وجنوباً لاستعادة أراضيها التي تسيطر عليها موسكو منذ بداية الحرب في شباط / فبراير من العام الماضي.
كييف تعترف بخسارة ثلثي مدينة باخموت الاستراتيجية
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت كييف على لسان مستشار الرئاسة الأوكرانية سيرغي ليشتشنكو، أن القوات الأوكرانية المدافعة عن مدينة باخموت خسرت ثلثي سيطرتها على المدينة شرق البلاد، إلا أن ليشتشنكو نفى أن تكون القوات الروسية تحاصر المدينة مثلما سبق أن أكد مسؤول محلي موالٍ لروسيا، في وقت سابق.
وكان قائد مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية يورغيني بريغوجين أعلن في وقتٍ سابق، أن عناصره الذين يقاتلون في الصفوف الأمامية في هذه المعركة يسيطرون على نحو سبعين في المئة من باخموت.
وباتت مدينة باخموت البالغِ عدد سكانها قبل الحرب نحو سبعين ألف نسمة، محورَ المعارك بين الروس والأوكران، للسيطرة على منطقة دونباس الصناعية.
