في مسعىً منها لاستخدام الأجواء العراقية، كشف تقرير لموقع موقع “ميدل ايست آي” البريطاني أن موسكو طلبت من بغداد إعادةَ فتح المجال الجوي العراقي أمام الجيش الروسي، لنقل القوات والمعدات إلى قواعدها في سوريا.
الموقع البريطاني، نقل عن دبلوماسي ومسؤولين عراقيين، أن موسكو واجهت في البداية مشكلات محدودة في استخدام الأجواء العراقية لتسيير رحلات جوية من سوريا وإليها، لافتاً إلى أن الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي، فرضت قيوداً، بحجة أن الرحلات الروسية كانت تشكل تهديداً للقواعد العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا.
التقرير أشار إلى زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى بغداد في شهر شباط الفائت، وبحسب ما أفاد به أحد الدبلوماسيين أن لافروف طلب خلال الزيارة من المسؤولين العراقيين الحصول على ممر للرحلات العسكرية جواً، وتفعيل التحالف الأمني الروسي-السوري-الإيراني-العراقي “.
الدبلوماسي نفسه أشار إلى أن حكومة السوداني منحت ثلاثة تصاريح طيران للروس خلال الشهور القليلة الماضية، إلا أن الجانب الروسي لم يتسلمها إلا قبل وقت قصير من انتهاء فترة صلاحيتها، ولم يستفد منها، منوهاً إلى أن استخدام الأجواء العراقية صار ضرورة بالنسبة للروس بعد التطورات الأخيرة، وأن استخدام معابر أخرى سيكون أطول وأكثر تكلفة ويتطلب موافقة الدول الأخرى.
وفي سياق متصل، أكد مستشاران لرئيس الوزراء العراقي أن لافروف طلب من السوداني استئناف منح الأذونات للطائرات العسكرية الروسية، لكي تستخدم المجال الجوي العراقي لمرور “الدعم اللوجستي” للقوات الروسية في سوريا، الا أنهما قالا إن الحكومة العراقية ما زالت تدرس خياراتها.
