لا يوجد أحد في الأسواق.. المحلات التجارية أصبحت فارغة.. الموازين.. لا تتحرك إلا ما ندر، هذا ما صرّح به صاحب إحدى المحال التجارية في العاصمة السورية دمشق، خلال سؤال لصحيفة الشرق الأوسط عن عملية إقبال السكان على الشراء.
تقرير الصحيفة، رصد الاستعدادات “الخجولة” للأهالي، لاستقبال شهر رمضان، في سوق حي الميدان بالعاصمة السورية، والذي يعد واحداً من أشهر الأسواق هناك، ويحوي محال صناعة الحلويات والمأكولات، والوجبات السريعة، والمحلات المختصة ببيع المواد الغذائية، وعادة ما يشهد في كل عام قبل قدوم رمضان، استنفاراً وازدحاماً كبيراً بالمتسوقين للتزود بمؤنة الشهر.
في هذا العام غابت الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان من قبل أصحاب المحلات، الذين كانوا في السنوات السابقة، يجلبون كميات كبيرة من المواد لعرضها على واجهات محالهم، حيث لوحظ هذه السنة، تراجعاً كبيراً في كميات العرض.
تقرير الشرق الأوسط، كشف ضعف حركة المارة، وندرة وجود الزبائن داخل المحال التجارية، موضحاً أن معظم الزبائن يعرضون عن الشراء بسبب غلاء الأسعار وضعف دخلهم المادي.
وأكد أحد أصحاب المحال التجارية في دمشق للصحيفة، أن الغالبية العظمى من أصحاب المحال، لم يقوموا بأي تجهيزات هذا العام، كما في السابق، بسبب غلاء الأسعار، مؤكداً أن وجبة السحور البسيطة تكلف العائلة أكثر من خمسة وسبعين ألف ليرة، في حين لا يصل راتب الموظف الشهري مئة وخمسين ألف ليرة.
