في إطار استهدافها لصناعة الطائرات المسيرة بإيران، خاصةً بعد التقارير عن تزويد طهران لموسكو بعدد منها في حربها بأوكرانيا، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أفراد وكيانات في إيران وتركيا.
وزارة الخزانة الأمريكية، قالت في بيان، إنها فرضت عقوبات على شبكة مكونة من أربعة كيانات وثلاثة أشخاص في إيران وتركيا، بتهمة التورط في شراء عتاد، يشمل محركات أوروبية المنشأ، لدعم برامج تصنيع الطائرات المسيرة الإيرانية.
الوزارة أوضحت، أن قائمة العقوبات شملت مركز أبحاث العلوم وتكنولوجيا الدفاع الإيراني، إضافةً لأمان الله بيدار، الذي قالت إنه عمل مديراً تجارياً ووكيلاً للمشتريات في المركز، وشركة فرزان للهندسة الصناعية التي أنشأها بيدار.
البيان أشار إلى أن من بين المشمولين بالعقوبات، شخص تركي يدعى مراد بوكي، الذي قال إنه متهم بتسهيل شراء مجموعة متنوعة من المعدات ذات التطبيقات الدفاعية، من بينها أجهزة لاكتشاف المواد الكيميائية والبيولوجية لصالح شركة فرزان.
وبحسب البيان، فإن بوكي الذي ألقي القبض عليه في أيلول/ سبتمبر الماضي بإسبانيا، حاول أيضاً تزويد محركات أوروبية المنشأ بتطبيقات خاصة بالطائرات المسيرة وصواريخ أرض- جو وإرسالها إلى شركة فرزان ومؤسسها بيدار، لافتاً إلى أنه باع بصورة منفصلة أكثر من مئة محرك أوروبية المنشأ، بقيمة تزيد على مليون دولار للشركات التي من المحتمل أن تكون قد نقلت المحركات إلى إيران.
وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية بريان نيلسون، قال من جانبه إن نشر طهران للطائرات المسيرة والأسلحة التقليدية لوكلائها يؤدي إلى تقويض الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي، لافتاً إلى أن بلاده ستواصل كشف شبكات التوريد الأجنبية التي تدعم المجمع الصناعي العسكري لإيران.
