انفجارٌ يتسبّب بتدمير صواريخَ كروز روسيةٍ في شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها موسكو عام ألفين وأربعة عشر.. هذا ما أعلنته أوكرانيا الثلاثاء، فيما يبدو أنه هجومٌ جديدٌ ضد القوات الروسية، التي تعرّضت لعدة ضرباتٍ خلال العام الماضي، وسط تلويح كييف بالوقوف وراءَها.
إدارة الاستخبارات في وزارة الدفاع الأوكرانية قالت في بيان، إنّ انفجاراً في مدينة “دجانكوي” شمال شبه جزيرة القرم، دمّر صواريخَ كروز روسيةً من طراز “كاليبر- إن كاي” أثناء نقلها على السكك الحديدة، دون أن تذكر تفاصيلَ إضافية، أو تتبنّى رسمياً مسؤولية هذا الهجوم المفترض.
روسيا من جانبها علّقت على الرواية الأوكرانية بالنفي، وتحدثت عن إحباط هجومٍ لطائراتٍ مُسيّرة أوكرانية في شبه الجزيرة.. وقالت لجنة تحقيقٍ روسية، إنّ الدفاعاتِ الجويةَ في القرم تصدّت للهجوم قرب مدينة “دجانكوي”، مشيرةً إلى أنّ أهدافَ الطائرات المهاجمة كانت بُنىً تحتيةً مدنية، على حدِّ قولها.
سلطاتُ القرم من جانبها، قالت إنّ شخصاً أُصيب بجروحٍ جراء سقوط حطام طائرةٍ مُسيّرةٍ على منزلٍ ومتجر، متهمةً كييف بشن الهجوم “انتقاماً” لضم شبه الجزيرة، سيما وأنها جاءت بعد أيامٍ على زيارةٍ أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى هناك، بمناسبة الذكرى التاسعة لضمها.
الجيش يعلن صد هجمات روسية على مدينة باخموت
هذه التطورات في القرم، تأتي في وقتٍ لا تزال المعارك محتدمةً بين القوات الروسية والأوكرانية في منطقة دونيتسك، بإقليم دونباس شرقي أوكرانيا، وخاصةً مدنية باخموت الاستراتيجية، التي تقول مجموعةُ فاغنر العسكرية الروسية، إنها تسيطر على سبعين في المئة منها.
قيادةُ القوات البرية في الجيش الأوكراني قالت إن جنودَها تصدَّوا لعدة محاولات تقدّمٍ روسية نحو مركز باخموت، مشيرةً لإيقاع خسائرَ في صفوف المهاجمين، لكنها أقرّت باحتدام المواجهات في المدينة.
