في الوقت الذي جعلت موسكو من السيطرة على مدينة باخموت أولوية في استراتيجيتها للسيطرة على منطقة دونباس الصناعية بشرق أوكرانيا، أعلنت كييف استمرار الهجمات الروسية على جبهات عدة شرق البلاد، مؤكدةً أن مدينة باخموت لا تزال بؤرة القتال الرئيسية.
هيئة الأركان الأوكرانية، قالت إن القوات الروسية تحاول اختراق دفاعاتها في مدن أفدييفكا ومارينكا وشاختار، بمقاطعة دونيتسك، وكوبيانسك في مقاطعة خاركيف، وإن قواتها تتصدى لها، مشيرةً إلى أن القوات الجوية الروسية قصفت أكثر من خمسين بلدة شرق وجنوب البلاد خلال الساعات الماضية.
في المقابل، قالت وسائل إعلام روسية إن القوات الأوكرانية تحاول شن هجمات مضادة على مواقع قوات “فاغنر” في مدينة باخموت، وأضافت أن معارك عنيفة تدور في جميع أنحاء المدينة وتقترب أكثر إلى وسطها، وأن القوات الأوكرانية تدفع بمزيد من الدعم لقواتها في المدينة، لافتةً إلى أن قوات فاغنر تواصل تقدمها رغم ضراوة المعارك.
من ناحية أخرى، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية، في بيان، ارتفاع عدد قتلى الجنود الروس، منذ بداية الحرب الروسية على البلاد حتى الأحد، إلى أكثر من مئة وأربعة وستين ألف جندي، من بينهم سبعمئة وعشرة جنود قتلوا خلال السبت فقط.
بدوره قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد، إن أكثر من ألف ومئة قتيل سقطوا في صفوف القوات الروسية خلال أقل من أسبوع في معارك باخموت وحولها.
الرئيس الأوكراني، أكد في كلمة مسجلة بثها على “تويتر” أن هناك مساعدات عسكرية جديدة تشمل ذخيرة ودبابات ومدافع قادمة لبلاده من كندا وألمانيا وفرنسا والدنمارك وإستونيا.
مقتل 3 مدنيين في قصف روسي على منطقة زابوريجيا
في السياق، قال مسؤولون في منطقة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب اثنان آخران في قصف روسي أصاب مبنى سكنياً في المنطقة الأحد، محذرين سكان المنطقة من أن خطر القصف مستمر بالقرب من الخطوط الأمامية داعين إلى إخلائها.
يأتي ذلك فيما أعلن متحدث باسم خدمات الطوارئ في مقاطعة خيرسون أن القوات الأوكرانية أطلقت، السبت، اثنين وأربعين قذيفة على البنية التحتية في ست بلدات واقعة على الضفة اليسرى لنهر دنيبر في المقاطعة.
