تتسارع عجلة التفاهمات وتعزيز العلاقات بين السعودية وإيران منذ إعلانهما إنهاء القطيعة واستئناف العلاقات في العاشر من آذار / مارس الحالي، إثر وساطةٍ صينية أفضت لإمكانية إعادة فتح السفارات في غضون شهرين.
ففي خطوةٍ لافتة من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين المتنافسين، كشف مسؤولٌ في الرئاسة الإيرانية عن تلقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي دعوة من العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، لزيارة الرياض، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.
النائب السياسي في مكتب الرئيس الإيراني محمد جمشيدي، أوضح في تغريدةٍ على تويتر أنّ الملك السعودي وجه الدعوة في رسالة، دون ذكر مزيدٍ من التفاصيل.
عبد اللهيان: طهران وافقت على اجتماع مع السعودية بمستوى وزيري الخارجية
تطوّراتٌ تأتي في وقتٍ أعلنت طهران موافقتها عقدَ اجتماعٍ على مستوى وزيرَي خارجيتي البلدين، لكن دون أن يحدد موعده أو مكانه.. وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أوضح في مؤتمرٍ صحفي، أن بلاده اقترحت على السعودية ثلاثة أماكن لاستضافة الاجتماع، مشيراً لاستعدادها إعادة فتح سفارتي البلدين.
الوزير الإيراني كشف كذلك أنّ طهران تأمل أيضاً باتّخاذ خطواتٍ نحو تطبيع العلاقات مع البحرين، الحليف الوثيق للسعودية، وقال إنّ بلاده اتّفقت مع المنامة قبل شهرين على تبادل زياراتٍ لوفودٍ فنيّة لسفارتي البلدين.
وكانتِ السعودية قد قطعت علاقاتها مع إيران في العام ألفين وستة عشر بعد تعرّض سفارتها في طهران لهجومٍ من قبل محتجين على خلفية إعدام الرياض رجل دينٍ شيعي، قبل أنّ تتخذ البحرين قراراً مماثلاً وتتهم الجانب الإيراني بإثارة الاضطرابات على أراضيها.
