الولايات المتحدة الأمريكية تستبق زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى روسيا، وتعلن معارضَتها لأي دعوةٍ لوقف إطلاق النار في أوكرانيا.. تصريحاتٌ أدلى بها المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي خلال إفادةٍ صحفية، وأشار خلالها إلى أنّ بلاده لديها مخاوفُ كبيرة من أن تحاول الصين تقديم نفسها كصانعٍ للسلام في الحرب في أوكرانيا من خلال الدعوة لوقف إطلاق النار.
كيربي اعتبر أنّ أيَّ وقفٍ لإطلاق النار في هذه المرحلة لن يؤدي إلى سلامٍ عادلٍ ودائم بين أوكرانيا وروسيا، وسيكون لصالح موسكو، موضحاً أنّ الولايات المتحدة تريد إنهاء الصراع بما يحفظ وحدة الأراضي الأوكرانية وسيادتها.
من جانبها دعت بريطانيا الرئيس الصيني شي جين بينغ لاستغلال زيارته إلى موسكو لتشجيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سحب قواته من أوكرانيا، معربةً عن ترحيبها بأي دورٍ جديٍّ تلعبه الصين لإعادة السيادة لأوكرانيا.
المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، قال في تصريحاتٍ صحفية، إنّ أيَّ اتّفاقٍ غيرِ قائمٍ على سيادة أوكرانيا وحقِّها في تقرير المصير لا يُعدُّ اتفاقَ سلام، مطالباً بكين بأن تَنضَمَّ كغيرِها من الدول حول العالم لمطالبة بوتين بسحب قواته من أوكرانيا.
وكان الكرملين قد أعلن الجمعة، أنّ الرئيسَ الصيني، سيزور روسيا الأسبوع المقبل، لإجراء محادثاتٍ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تشمل عدة قضايا بينها الحرب في أوكرانيا
في وقتٍ كشفت وزارة الخارجية الصينية، أنّ بين أهداف الزيارة، الترويجَ “للسلام”، في إشارةٍ لمبادرةٍ قدّمتها بكين الشهر الماضي، لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
