كشفت بعثة أثرية مصرية ألمانية مشتركة عن مزيد من بقايا معبد الشمس في منطقة المطرية بمدينة القاهرة، أثناء استكمال الحفائر في متحف المسلة المفتوح من الناحية الغربية والشمالية والجنوبية.
وأعلنت وزارة السياحة والآثار، في بيان، أن البعثة المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة لايبزغ الألمانية نجحت في الكشف عن تتابع من أرضيات من الملاط الأبيض ومبان من الطوب اللبن، يرجع تاريخها إلى النصف الثاني من الألف الأولى قبل الميلاد.

ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مصطفى وزيري، قوله إنه من المقرر استكمال البعثة أعمال الحفائر خلال المواسم القادمة، لدراسة وتوثيق ما كشف عنه.
من جانبه، قال، أيمن عشماوي، رئيس البعثة من الجانب المصري، إن البعثة نجحت خلال موسم حفائرها الحالي في الكشف عن عدد من النواويس من حجر الكوارتزيت من عهد الملك حور محب من الأسرة الثامنة عشرة، وأخرى للملك بسماتيك الثاني من الأسرة السادسة والعشرين مصنوعة من حجر الجريواكة، إضافة إلى أجزاء من تمثال ملكي لم يتحدد صاحبه حتى الآن.

وكانت البعثة التي تعمل في منطقة المطرية منذ عام 2012 قد نجحت خلال موسم الحفائر الماضي في الكشف عن أجزاء من بقايا المعبد، إلى جانب عدد كبير من التماثيل تعود لعصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.
