مِلفُّ الانتخابات والفراغ الرئاسي في لبنان، كان محورَ مباحثاتٍ خلال الزيارة التي قام بها نزار العلولا، المستشار في الديوان الملكي السعودي إلى باريس، ولقائه باتريك دوريل، مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط.
لقاءٌ استضافه قصر الإليزيه في باريس، بعد زيارة وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، إلى باريس يوم الإثنين الماضي، ولقائه وزيرة الخارجية كاترين كولونا، لإطلاعها على الاتّفاق السعودي الإيراني بحسب مراقبين.
المصادر أوضحت لصحيفة الشرق الأوسط أن اجتماع معلولا مع دوريك بَحثَ مِلفَّ الانتخابات الرئاسية اللبنانية والفراغ الرئاسي في البلاد وانعكاسات الاتفاق السعودي الإيراني على ملف لبنان، الذي يعاني من وضعٍ اقتصاديٍّ ومالي يزداد تدهوراً.
المصادر أكّدت أنّ باريس قلقةٌ من الفراغ المتصاعد وتتخوَّف من انعكاساته الاجتماعية والأمنية، وأنها تحاول ملء الفراغ انطلاقاً من مبدأ أن وجود الرئيس على رأس الدولة اللبنانية حاجة ضرورية لتجنّب الانهيار التام، مشيرةً إلى أن ما تسعى إليه فرنسا هو البحث عن اسم يكون مقبولاً من جميع الأطراف، والالتزام ببرنامجٍ إصلاحي قادرٍ على وضع حدٍّ للانهيار، والبدءِ بإعادة الحياة إلى الدورة الاقتصادية.
وبحسب الصحيفة ترى باريس أنّ الخروج من المأزق يتمثّل بقبول ترشيح الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية، مقابل أن يسمى لرئاسة الوزراء نوّاف سلام بوصفه إصلاحياً، ويتمتّع بعلاقاتٍ جيدة عربياً ودولياً، في حين أشارت إلى أنّ الموقف السعودي الرسمي يشدِّد على أنّ الرياض لا تدخل في لعبة الأسماء وترى أنَّ المسألةَ لبنانيةٌ داخليّة.
