بعد إقرارها بأنها تواجه مقاومة شرسة ومقتل العديد من عناصرها، أعلنت مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة عن فتح مراكز للتجنيد في العديد من المدن الروسية، بهدف إعادة بناء قواتها التي تقاتل في الخطوط الأمامية على الجبهات في أوكرانيا.
وفي بيان صادرعن مكتبها الإعلامي، قال رئيس المجموعة يفغيني بريغوجين، إن فاغنر قررت فتح ثمانية وخمسين مركزاً للتجنيد في اثنتين وأربعين مدينة روسية.
وسبق لروسيا أن استدعت في أيلول/ سبتمبر الماضي، نحو ثلاثمئة ألف من جنود الاحتياط، تزامناً مع تجنيد مجموعة فاغنر الآلاف من المقاتلين كانوا في السجون الروسية، مقابل إصدار العفو عنهم بعد تمضيتهم ستة أشهر على خطوط جبهات القتال.
ووجهت مجموعة فاغنر في العديد من المناسبات انتقادات شديدة اللهجة للقيادة العسكرية الروسية، متهمة إياها بعدم الكفاءة واتخاذ القرارات غير الصائبة في أوكرانيا.
كييف تقرر مواصلة القتال والدفاع عن باخموت بهدف استنزاف القوات الروسية
إلى ذلك، أعلن مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولاك أن بلاده قرّرت القتال في مدينة باخموت شرقي أوكرانيا، بهدف زيادة الضغط على الوحدات الروسية المقاتلة هناك، وبالتالي التقليل من قدراتها قبل الهجوم المتوقع في بداية الربيع.
بودولاك وفي تصريحات صحفية قال إن روسيا عمدت إلى تغيير تكتيكاتها القتالية بعد أن دفعت إلى باخموت الوحدات الخاصة، ومقاتلين محترفين من مجموعة فاغنر الشبه العسكرية.
