غداة أكبر موجة قصف صاروخي روسي من نوعها تطال البلاد منذ ثلاثة أسابيع، ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بهذه الموجة الجديدة من القصف، قائلاً إن الروس لن يستطيعوا التهرّب من المسؤولية عن كل ما فعلوه.
وأضاف زيلينسكي في بيان نشر على تطبيق تليجرام أن عشر مناطق أوكرانية تعرضت بنيتها التحتية الحيوية ومبانيها السكنية لقصف روسي مكثف.
ففي العاصمة كييف أبلغ رئيس بلديتها فيتالي كليتشكو عن انقطاع الكهرباء عن خمسة عشر بالمئة من المنازل، فيما حرم نحو أربعين بالمئة من التدفئة في أعقاب انفجارات طالت منطقتين من المدينة.
وإلى الشرق قال حاكم منطقة خاركيف أوليغ سينيغوبوف إن القوات الروسية شنت نحو خمس عشرة ضربة صاروخية على المدينة ومنطقتها، تسببت بحدوث مشاكل في الكهرباء عانت منها أجزاء من المدينة.
كما صرّح حاكم منطقة أوديسا في جنوب البلاد ماكسيم مارشينكو، بأن صواريخ روسية أصابت البنية التحتية للطاقة في المنطقة وألحقت أضراراً بمبانٍ سكنية، واصفاً الهجوم بأنه ضربة صاروخية ضخمة.
من جهتها أعلنت الشركة المشغلة للطاقة النووية في أوكرانيا، أن الضربات الروسية أدت إلى انقطاع الكهرباء عن محطة زابوريجيا للمرة السادسة منذ سيطرة القوات الروسية عليها، محذرة من عواقب إشعاعية في حال عدم عودة التغذية الكهربائية الخارجية للمنشأة.
موسكو تعلن استهداف مناطق في أوكرانيا بصواريخ فرط صوتية
ويأتي كل ذلك بعدما أعلنت روسيا شن قواتها العسكرية قصفاً مكثفاً على أوكرانيا، رداً على ما وصفته بتوغل المخربين الأوكران في منطقة بريانسك الروسية في مطلع شهر آذار/ مارس الحالي.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها نفذت ضربات انتقامية ضد مواقع البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، مستخدمة بشكل خاص صواريخ فرط صوتية من طراز كينجال والتي تتميز بقدرتها الفائقة على إصابة الأهداف.
