مع احتدام المعارك بين القوات الروسية والأوكرانية في مدينة باخموت شرقي أوكرانيا وإعلان مجموعة “فاغنر” الروسية، السيطرة على الأجزاء الشرقية من المدينة، يعقد وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي ونظيرهم الأوكراني أوليكسيتش ريزنيكوف والأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ اجتماعاً بالعاصمة السويدية ستوكهولم لبحث تفعيل خطة “اقتصاد الحرب”.
وتتضمن الخطة، إمداد القوات الأوكرانية بالذخيرة لمواجهة الهجمات الروسية العنيفة في باخموت، بعد تعرض مخزونات كييف من الذخيرة للاستنزاف جراء تصاعد وتيرة المعارك على جبهات البلاد الشرقية.
وبحسب المجتمعين، فإن الخطة التي من المقرر أن يتم اعتمادها خلال اجتماع لوزراء الخارجية الأوربيين في العشرين من آذار/ مارس، تتضمن عدة نقاط أبرزها استخدام مليار يورو، تسحب من صندوق السلام الأوروبي، من أجل إرسال قذائف خلال أسابيع للقوات الأوكرانية.
الخطة تضمنت كذلك بنداً لتحفيز الجهات المصنعة للمعدات الدفاعية في أوروبا، لزيادة قدراتها وطمأنتها على المدى البعيد، من خلال إرسال طلبيات مشتركة لجيوش الاتحاد الأوروبي، بهدف تأمين الاحتياجات الفورية لكييف.
يأتي ذلك، في وقت حذّر داعمو كييف الغربيين، في الأسابيع الأخيرة من أن الجيش الأوكراني، الذي يطلق آلاف الذخائر يومياً لصد الهجوم الروسي، يواجه نقصاً حاداً في الذخيرة، بالرغم من أن الحلفاء الأوروبيين أرسلوا أسلحة وذخائر لأوكرانيا، من مخزوناتهم العسكرية بدعم وصل إلى اثني عشر مليار يورو.
وفي السياق، حذر مفوض السوق الداخلية في الاتحاد الأوروبي تييري بروتونمن، من أن الصناعة الدفاعية الأوروبية ليست مستعدة لتأمين احتياجات صراع شديدة وبعيدة المدى، على حد تعبيره.
