معاركُ محتدمةٌ ومواجهاتٌ دامية تتواصل في مدينة باخموت شرقي أوكرانيا، بين طرفي الحرب، وسط تقاريرَ تتحدّث عن تقدمٍ روسي، تقابلُها كييف بتصريحاتٍ تؤكّد استماتة قواتها في الدفاع عن المدينة الاستراتيجية.
أحدث التطورات في الميدان، ظهرت مع إعلان مجموعة فاغنر العسكرية الروسية سيطرةَ قواتها على الجزء الشرقي لباخموت، ما يعني خسارةَ كييف لما يقارب نصفَ المدينة، بحسب خبراءَ عسكريين.
رئيس المجموعة العسكرية يفغيني بريغوجين، أوضح أنّ قواته التي تقود الهجومَ الروسي في باخموت، سيطرت على كامل الجزء الشرقي لنهر “باخموتكا”، الذي يقسم المدينة.
الجيش الأوكراني من جانبه أكد مواصلةَ الدفاع عن باخموت، ورجّح احتمالية إطلاقه هجوماً مُضادّاً والعمل على استنزاف القدرات العسكرية لموسكو، لكنه أقرَّ بمواصلة التوغل الروسي في المدينة.
هيئة الأركان العامة الأوكرانية قالت إنّ قواتها أحبطَت عشرات الهجمات الروسية من المحور الشمالي الغربي لباخموت، لافتةً أنّ موسكو ركّزت عملياتها الهجومية على محاورَ متفرقةٍ بمنطقة دونيتسك وخاركيف، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية.
زيلينسكي: السيطرة الروسية على باخموت ستفتح الطريق نحو مدن رئيسية أخرى
في غضون ذلك، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تصريحاتٍ صحفية، من تداعياتٍ ميدانيةٍ خطيرة في حال سيطرت روسيا على باخموت، باعتبارِها مُنطلقاً للتوغل الروسي نحو مدنٍ كبيرة في دونيتسك، مثل كراماتورسك وسلوفيانسك.
هذه التصريحات الأوكرانية بشأن أهمية باخموت، سبق لروسيا أنّ أكّدتها على لسان وزير دفاعها سيرغي شويغو مؤخراً، وذلك في أعقاب زيارتَين لمنطقة دونيتسك، التي أعلنت موسكو ضمّها للأراضي الروسية إلى جانب مناطق لوغانسك الشرقية وخيرسون وزابوريجيا الجنوبيتين.
