بعد اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم “عقبة جبر” في مدينة أريحا بالضفة الغربية، يوم الأربعاء، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوفاة شابٍّ فلسطيني، متأثِّراً بإصابته بعيار ناري في البطن جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي الرصاص عليه خلال مواجهاتٍ أعقبت عملية الاقتحام.
وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” أفادت من جانبها، أنّ الجيش الإسرائيلي اقتحم المخيم وأطلق الرصاص الحي بشكلٍ مكثّف ما أدّى إلى إصابة ثلاثة شبّان، توفي أحدهم في وقتٍ لاحق متأثّراً بإصابته، مشيرةً إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت ستة فلسطينيين خلال عملية الاقتحام.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيانٍ، إنّ قواته حاصرت منزلاً في أريحا يتواجد فيه مسلّحون فلسطينيون، مشيراً إلى اعتقال ثلاثة على صلةٍ بعملية إطلاق نارٍ أدّت إلى مقتل إسرائيليٍّ قبل ثلاثة أيّام.
عملية اقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم في الضفة، هي الأولى منذ اجتماع العقبة في الأردن الذي ضم مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، إضافةً إلى ممثّلين من أمريكا والأردن ومصر، يوم الأحد الماضي، والذي جرى الاتفاق خلاله على خفض التوتّرات في الأراضي الفلسطينية.
وفي شأنٍ متّصل، ندَّدت وزارة الخارجية الأمريكية، بتصريحات وزير المالية الإسرائيلي اليميني بتسلئيل سموتريتش التي دعها فيها إلى محو بلدة حوارة الفلسطينية في الضفة الغربية.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، قال في بيانٍ، إنّ تصريحات الوزير الإسرائيلي غيرُ مسؤولة، داعياً حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الكف عن التصريحات والأعمال التي من شأنها تأجيج التوتّرات في الضفة.
