في معرض تعليقه على خطّة السلام التي طرحتها الصين بخصوص الأزمة الأوكرانية، انتقد الرئيس الأمريكي جو بايدن هذه الخطة، مشيراً إلى أنه لا يرى فيها ما يشي بأنها ستكون مفيدة لأي أحد غير روسيا.
الرئيس الأمريكي أوضح أن قيام بكين بالتفاوض على نتيجة حرب تعتبر غير عادلة تماماً بالنسبة لأوكرانيا، هي فكرة غير عقلانية، وذلك بعدما حثت الخطة كلا الجانبين على الاتفاق على خفض تدريجي للتصعيد وحذرت من استخدام الأسلحة النووية.
وتعد الخطة المنصوص عليها في ورقة وزارة الخارجية الصينية تكراراً إلى حدٍّ كبير للنهج الذي اتبعته الصين منذ أن بدأت روسيا هجومها على أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير شباط من العام الماضي.
عقوبات أوروبية جديدة على روسيا وشركات إيرانية
في غضون ذلك، قالت الرئاسة السويدية، إنّ الاتحاد الأوروبي فرض يوم الجمعة، في الذكرى الأولى لاندلاع الحرب الأوكرانية، الحزمة العاشرة من العقوبات على موسكو والشركات الإيرانية المتهمة بتزويدها بطائراتٍ مسيّرة.
الرئاسة السويدية قالت، إن الاتحاد الأوروبي وافق على حزمة العقوبات، والتي تشمل قيودًا أكثر صرامة على صادرات التقنيات والسلع ذات الاستخدام المزدوج، والتدابير التقييدية المستهدفة ضد الأفراد والكيانات التي تدعم الحرب، وتنشر الدعاية، أو تقدم الطائرات المسيرة التي تستخدمها روسيا، وضد المعلومات المضللة الروسية.
وبحسب مصادرَ دبلوماسية، فإنّ هذه العقوبات تفرض قيودًا جديدة على الصادرات الأوروبية إلى روسيا بقيمة أحد عشر مليار يورو، وتجمّد أصول العديد من المنظمات، بما في ذلك ثلاثةُ بنوكٍ روسية وشركاتٌ إيرانية متهمة بتزويد موسكو بطائراتٍ مسيّرة.
