طالب الرئيس التونسي قيس سعيّد بضرورة وضع حدٍّ سريع لتدفق أعدادٍ كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، واصفاً الظاهرة بأنها مؤامرةٌ تستهدف تغيير التركيبة الديمغرافية لتونس.
وقال سعيّد خلال اجتماعٍ لمجلس الأمن القومي التونسي خُصِّص لمناقشة هذه القضية، إن الهدف غيرَ المُعلن للموجات المتلاحقة من الهجرة غيرِ الشرعية هو اعتبار تونس دولةً إفريقية فقط لا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية.
وندّدت أكثر من عشرين منظمة حقوقية تونسية هذا الأسبوع بما وصفته “خطاب الكراهية” تجاه المهاجرين من قبل السلطات، واعتقالها العشرات منهم، مطالبة بالإفراج عنهم ووضع حدٍّ لترحيلهم.
وتعد تونس نقطةَ عبورٍ رئيسيةً للمهاجرين واللاجئين الذين يسعون لعبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، بما في ذلك أعدادٌ متزايدة من التونسيين ومواطني بلدانٍ إفريقية أخرى.
