وافقت إدارةُ منطقة “أرض الصومال” التي تُطالب بالاستقلال، على وقفٍ غيرِ مشروطٍ لإطلاق النار، بعد اشتباكاتٍ دامت خمسة أيامٍ في شرق الإقليم، وأسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.
وكان قتالٌ عنيفٌ قد اندلع يوم الإثنين، بين قوّات أرض الصومال وميليشياتٍ في بلدة لاسعانود، المركز الإداري لمنطقة صول، بعد أن قال زعماءُ محلّيون إنهم يريدون العودة إلى الصومال الموحد.
وقالت الولايات المتحدة إن القصف العشوائي على المدنيين في البلدة يجب أن يتوقّف، بينما دعت بعثة الأمم المتحدة في الصومال إلى وقفٍ فوريٍّ للعنف وحماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية دونَ عوائق.
وأعلنت أرض الصومال الاستقلال عن الصومال عام 1991 لكنها لم تحظَ باعترافٍ دولي واسعِ النطاق لاستقلالها، وتواجه معارضةً من بعض شيوخ العشائر في المناطق المُتنازع عليها على امتداد حدودها مع منطقة بلاد بنط شبه المستقلة في الصومال.
