ابتكرت شركة تابعة لباحثين سابقين في جامعة أكسفورد البريطانية، اختبارًا جديدًا عبر عينة دم، يمكنه كشف سرطان البروستاتا بدقة تصل إلى 92في المئة.
وطور الباحثون الاختبار الجديد لتكون دقته أعلى بكثير من اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، إذ تصل نسبة دقته إلى 92 في المئة، حيث يعتمد على رصد التغيرات في الخلايا المناعية داخل الدم، والتي تحدد التغيرات في نشاط الجينات التي تظهر في المراحل المبكرة من السرطان.
وفي دراسة حديثة، خضع 147 رجلًا إلى الاختبار الجديد واختبار (PSA) التقليدي، حيث تمكن الاختبار الأول من رصد سرطان البروستات بدقة 92 في المئة، في حين لم تتجاوز دقة الأخير 14في المئة فقط في النتائج الإيجابية.
وتمكن الفريق البحثي من زيادة نسبة الدقة باستخدام الاختبارين معًا، فيما سمي باختبار (PSA)، والذي بلغت دقته 94 في المئة في تحديد النتائج السلبية، ما أنقذ العديد من الرجال المرضى من الاعتقاد الخاطئ بأنهم غير مصابين بسرطان البروستاتا.
