ذكر مسؤولون وخبراء اقتصاديون أن الزلازل المدمرة التي شهدتها تركيا ستضيف مليارات الدولارات من الإنفاق إلى ميزانية أنقرة وستخفّض النمو الاقتصادي بنقطتين مئويتين في العام الجاري.
خبراء اقتصاديون قدّروا أن نمو الناتج المحلي الإجمالي قد ينخفض بما يتراوح بين 0.6 ونقطتين مئويتين في ظل سيناريو يهبط فيه الإنتاج إلى النصف في البلاد.
كما من المتوقع أن تُلحق الزلازل أضراراً بالإنتاج في المناطق المنكوبة التي تمثل 9.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لتركيا
وتعاني تركيا منذ سنوات من ارتفاع معدلات التضخم وانهيار العملة بسبب فرض رئيس النظام رجب أردوغان سياسات اقتصادية غير تقليدية. وأدت دعواته لخفض أسعار الفائدة لارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى في 24 عاماً عند 85 بالمئة العام الماضي وهبطت الليرة لعشرة بالمئة من قيمتها مقابل الدولار على مدار العقد الماضي.
