دمارٌ كبير خلّفه الزلزال في معظم المناطق السورية وخاصّةً شمالي البلاد، التي تعاني بنية تحتية شبه مدمّرة بالكامل جرّاء الحرب المستمرة منذ قرابة اثني عشر عاماً، حيث شهدت محافظات إدلب وحلب وحماة ومناطق أخرى، انهيار عشرات المباني السكنية.
مدينة سرمدا بريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، شهدت دمارَ حيٍّ كامل جرّاء الزلزال، وسط محاولات لإنقاذ العالقين تحت الأنقاض وجثث الضحايا، مع وجود الكثير من الأبنية المهددة بالسقوط في أي لحظة.
وسائل إعلام تابعة للحكومة السورية أفادت أيضاً بانهيار عدّة مبانٍ في مدينة حلب، منها حيّا الأشرفية والشيخ مقصود المحاصران من قبل ما تسمى الفرقة الرابعة في قوات الحكومة، كما أعلن عن سقوط مبانٍ في إدلب واللاذقية، بالتزامن مع هزات عنيفة في دمشق وحمص وطرطوس والرقة والحسكة ودير الزور.
مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أيضاً انتشال عالقين من تحت الأنقاض في منطقة عفرين المحتلة شمال غربي سوريا، فيما تضررت بعض المباني بمدينة منبج شمالي سوريا، ومدينتي كوباني وقامشلي شمال شرقي سوريا.
ومع تساقط الأمطار الغزيرة وبعض الثلوج تفاقمت معاناة السكان الذين نزل معظمهم إلى الشوارع والساحات العامة، خشية انهيار الأبنية على رؤوسهم، إذ تكرر هذا المشهد في معظم المدن، وبقي الأهالي خارج منازلهم لساعات.
