في وقت يتباحث الغرب إمكانية إرسالِ أسلحة هجوميّة ودفاعية متطوّرة إلى الحليفة أوكرانيا، تتواصل المواجهات الدامية بين القوات الروسية والأوكرانية في إقليم دونباس، وسط تقارير تتحدث عن تقدّم روسيّ على محاور في منطقة دونيتسك، وتحديداً محيط مدينة باخموت الاستراتيجية، أحد أبرز أهداف موسكو في تلك المنطقة.
وزارةُ الدفاع الروسية قالت في بيان إنّ متطوعي المفارز الهجومية تمكنت من السيطرة على بلدة “كراسنوبوليفكا”، بالقرب من سوليدار، شمال شرقي مدينة باخموت، وذلك بدعم ناري من طيران العمليات التكتيكية والجيش وقوات المدفعية للمنطقة العسكرية الجنوبية، على حد تعبيرها.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”eg4IKV2GODM”]
وأضافت الوزارة أنّ قواتها شنت أيضاً سلسلة هجمات على مناطق متفرقة بشرق وجنوب أوكرانيا، مشيرة إلى تكبيد قوات الأخيرة خسائر كبيرة في الأرواح والمُعدات.
بيان الدفاع الروسية جاء بعد ساعات على إعلان القوات الموالية لموسكو، السيطرة على بلدتي “كراسنوبوليفكا” و”دفوريتشي” الواقعتين بالقرب من بلدة سوليدار التي سيطر عليها الجيش الروسي في وقت سابق هذا الشهر.
من جانبها قالت أوكرانيا التي لم تؤكد رسمياً خسارة سوليدار، إنّ قواتها أحبطت سلسلة هجمات روسية بعدة مناطق شرق وجنوبي البلاد، مشيرة في ذات الوقت إلى استمرار المعارك على محور مدينة باخموت.
إلى ذلك، قالت دائرة حرس الحدود الأوكرانية إنّ جنودها تمكنوا من السيطرة على موقع عسكري روسي بالقرب من المدينة الاستراتيجية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.
