بحسب وكالة “سبوتنيك”: فإن “قوات النظام السوري المتمركزة في ريف اللاذقية الشمالي بدأت ظهر السبت قصفا بالمدفعية وراجمات الصواريخ لمواقع في بلدتي بداما والناجية في ريف إدلب الغربي، وامتد القصف مساء الأحد ليشمل بلدة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي”، مستهدفاً تجمعات ومقار المسلحين ومراكز قيادة ومستودعات ذخيرة تابعة للمجموعات الإرهابية، على حدّ وصفها.
“سبوتنيك” نقلت عن مصدر ميداني بأنه يتوقع أن يتطور القصف خلال الأيام القادمة إلى هجوم بري واسع يطال الريف الغربي لمحافظة إدلب وصولا إلى جسر الشغور وأريحا.
من جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتعرض مناطق في قرية الأربعين الواقعة بريف حماة الشمالي، لقصف من قبل قوات النظام، ومناطق في قرية أبو رعيدة الشرقية، الواقعة في الريف ذاته، دون أنباء عن خسائر بشرية، بالتزامن وثق المرصد فقدان طفل لحياته وإصابة عدد من المدنيين بجروح، جراء قصف النظام لمناطق في قرية جسر بيت الراس بسهل الغاب، في ريف حماة الشمالي الغربي.
كذلك أفاد المرصد بوقوع انفجار عنيف في قرية بريديج في المنطقة ذاتها، والخاضعة لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن فقدان طفل لحياته وسقوط جرحى، في حين تشهد بلدة اللطامنة الواقعة في ريف حماة الشمالي، قصفاً متجدداً بعدة قذائف مدفعية لمناطق في البلدة، تسبب بأضرار مادية.
في سياقً متصل كشف مصدر من مايسمى المعارضة السورية، عن قيام فصائل مسلحة في الشمال السوري، بتشكيل جيش جديد لمواجهة قوات النظام.
المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه صرح لوكالة (د. ب. أ) الألمانية: بتوحد فصائل أبرزها ما يسمى جبهة تحرير سورية، وهيئة تحرير الشام، والجبهة الوطنية، وجيش الإسلام، وجيش إدلب الحر، في تشكيل جيش جديد أطلق عليه اسم جيش الفتح، يزيد عدد مقاتليه بحسب المصدر، على أكثر من 75 ألف عنصر، ويضم معظم الفصائل الرافضة للتسوية مع النظام في المناطق التي سيطر عليها.
