احتجاجاً على تقديم السويد طلباً للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وتنديداً بممارسات النظام التركي في المنطقة وتهديداته بشن هجمات على مناطق بشمال وشرق سوريا، خرج المئات من المؤيدين للكرد واليساريين في مظاهرة وسط العاصمة السويدية ستوكهولم.
توماس بيترسون، المتحدث باسم التحالف ضد حلف شمال الأطلسي “الناتو” وأحد منظمي المظاهرة، قال لوكالة رويترز إن التحالف سيواصل معارضته لطلب السويد بالانضمام إلى الحلف.
وكانت وزارة الخارجية التركية قد استدعت الجمعة، السفير السويدي في أنقرة على خلفية الاحتجاجات المناهضة لسياسات النظام التركي بالمنطقة، وذلك بعد أيام على تعليق مجموعة ناشطة بستوكهولم دمية من قدميها على شكل رئيس النظام التركي رجب أردوغان، في إشارة إلى مصير الزعيم “الفاشي” موسوليني.
وفي مظاهرة أخرى، أحرق زعيم حزب “هارد لاين” اليميني الدنماركي الذي يحمل الجنسية السويدية راسموس بالودان، مصحفاً بالقرب من السفارة التركية في ستوكهولم، رفضاً لما قال إنه محاولة رئيس النظام التركي رجب أردوغان التأثير على حرية التعبير بالسويد، في خطوة صعدت التوترات بين تركيا والسويد في وقت تواجه الأخيرة معارضة تركية للانضمام إلى “الناتو”.
وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، قال إن الاستفزازات المعادية للإسلام مروعة، لافتاً إلى أن بلاده لديها حرية تعبير لكن هذا لا يعني أن الحكومة تدعم الآراء التي يتم التعبير عنها، في حين أكدت الخارجية السعودية بعد الحادثة على أهمية نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش ونبذ الكراهية.
هذا وتعطّل تركيا دخول السويد وفنلندا إلى حلف “الناتو” منذ أيار/ مايو، وتضع شروطاً للقبول بانضمامهما للحلف يقول الغرب إنها تندرج في خانة الابتزاز السياسي.
