توتر أمني كبير وحالة من الترقب تشهدها مدينة “ورشفانة” جنوب غربي العاصمة الليبية طرابلس، في ظل استنفار وتحشيد عسكري للفصائل المسلحة على خلفية محاولة اغتيال قائد فصيل مسلح في المدينة.
المدينة الواقعة على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب غرب العاصمة، تشهد تحشيد عسكرياً كبيراً، بعد إعلان قائد فصيل ما يعرف بـ”السرية الثالثة مشاة” رمزي اللفع، تعرضه لمحاولة اغتيال في منزله من قبل مجموعة مسلحة، متهماً من أسماهم بالخصوم بالوقوف وراء المحاولة.
وعقب ذلك، أظهرت صور ومقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تجمع عناصر مسلحة, وعشرات الآليات العسكرية والمعدات والأسلحة الثقيلة التابعة للفصيل المسلح وسط المدينة.
وبحسب مصادر، فإن مدينة ورشفانة، تشهد انقساماً بخارطة ولاءات الفصائل المسلحة بين الحكومة المنتهية الولاية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا.
يأتي ذلك، بعد ساعات على اندلاع اقتتال بين فصيل “جهاز الردع”، وفصيل “اللواء مئة وأحد عشر” وكلاهما مواليان لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، قرب مطار العاصمة طرابلس على خلفية نزاع على عقد لصيانة واستغلال المطار.
ومع التخوف المتزايد من انزلاق ليبيا لقتال جديد، تقود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي جهوداً كبيرة لحثّ ودفع الأطراف الليبية على التوصل إلى توافق يفضي إلى حلّ سياسي وإجراء انتخابات خلال هذا العام.
