80
أعلنت عدة قطاعاتٍ تخضع لإشراف اتحاد الشغل التونسي عن برمجة مجموعةٍ من الاحتجاجات والإضرابات خلال الأيام القليلة المقبلة، في انتظار الحسم في الدعوة لإضراب عام هدد به اتحاد الشغل منذ نهاية السنة الماضية.
وأعلن اتحاد الشغل التعبئة العامّة استعداداً لما سماها معركة إنقاذ البلاد، مرجحاً قرب حدوث مواجهة جديدة مع السلطة التنفيذية في ظل الأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية المستمرة.
ومن المتوقع أن تحدث الاحتجاجات شللاً داخل عدة قطاعات، بالتزامن مع الأزمة السياسية التي تعانيها البلاد بعد الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد.
وكان موظفو شركة النقل الحكومية قاموا في الثاني من الشهر الجاري بإضراب للاحتجاج على التأخّر في دفع المكافآت والأجور، في أول تحرّكٍ لهم مناهضٍ لحكومة الرئيس قيس سعيّد هذا العام.
