ابتكر علماء فرنسيون طريقة لتحويل ضربات الصواعق إلى أماكن لا تسبب فيها أي ضرر، من خلال استخدام ليزر فائق يوجه تلك الضربات من السحب الرعدية.

وقال العلماء، إن الليزر يعمل عن طريق توليد قناة طويلة، تسمى خيوط الليزر باتجاه الغيوم، تعمل كمسار مفضل للصواعق، وتبعدها عن المواقع المعرضة للخطر.
وأوضح الخبراء، أن النظام ينشئ طريقاً افتراضيًا للصواعق، وهي موصلات معدنية تعترض الومضات الرعدية وتوجه تياراتها إلى الأرض.

وأجرى الخبراء سلسلة من التجارب في توجيه البرق بواسطة الليزر، على قمة جبل سانتيس شمال شرقي سويسرا، أثناء العواصف الرعدية، ولاحظوا أن الليزر يحول مسار أربعة تصريفات برق صاعدة من البرج الذي يبلغ ارتفاعه أربعمئة قدم.
وبحسب العلماء، فإن التقنية الجديدة يمكن أن تنقذ محطات الطاقة والمطارات، ومنصات الإطلاق والمباني الأخرى من الكوارث، بالإضافة إلى أنها يمكن أن تمنع خسائر تقدر بمليارات الدولارات.
