تمكنت دراسة بريطانية حديثة من تطوير اختبار يمكنه رصد أحد الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم خلال 10 دقائق فقط.
ونجح الفريق البحثي من جامعة “كوين ماري” بالعاصمة لندن في تطوير أول اختبار في العالم يمكنه رصد ضغط الدم الناتج عن هرمون الألدوستيرون، الذي يتسبب في احتباس الملح في الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
ويستخدم الاختبار الجديد حقنة تحتوي على صبغة مشعة تلتصق بالعقيدات المنتجة للألدوستيرون فقط، يليها فحص بالأشعة المقطعية لهذه العقيدات لتحديد ما إذا كانت تتسبب في ارتفاع ضغط الدم.
وقال البروفيسور موريس براون، المؤلف المشارك للدراسة: “هذه العقيدات المنتجة للألدوستيرون صغيرة جدًا وغالبًا ما تغفل عنها فحوصات الأشعة المقطعية المنتظمة، لكن بإضافة الصبغة يمكن رصدها بسهولة وفي كثير من الأحيان علاج المشكلة
“.
وأضاف براون، أن ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، ومع ذلك حتى الآن لم يتم تشخيص 99 في المئة من الحالات أبدًا، بسبب تعقيد وصعوبة الاختبارات وعدم توفرها.
