طوّر باحثون من جامعة “مكغيل” الكندية تقنية تحاكي طيور البطريق التي تكيفت مع البيئة المتجمدة والرياح الثلجية في القطبين، من خلال شكل ريشها الذي يمنع تشكل الجليد على سطحه.
وعمل الفريق البحثي على دراسة البنية الميكروية وسلوك قطرات المياه على الريش بشكل منفرد أو مجتمع، وشكل حركتها في حال انتشارها أو تجمعها مع بعضها.
واستوحى الباحثون الشكل الخاص لكل ريشة وبنيتها التي تسمح بربط الريش مع بعضه ليشكل نسيجاً مترابطاً يشبه السجاد، واستخدموا أنسجة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصد” ستانليس ستيل” تحاكي بأقطارها ومساماتها البنية الميكروية لريش البطريق.
واعتمد الباحثون على معالجة ليزرية فائقة السرعة لمطابقة التعرجات النانوية على سطح الريش الصناعي مع ريش البطريق.
وأظهرت الأسطح الشبكية التي تحاكي ريش البطريق بنسيج منسوج من الفولاذ المقاوم للصدأ، انخفاضاً في قوة الالتصاق بالجليد بنسبة 95 في المئة تقريباً مقارنة بالفولاذ المصقول غير القابل للصدأ المتآلف الأملس.
وأظهر تحليل سلوك المياه أن ريش البطريق يتمتع بقدرة على مقاومة المياه والجليد في آن، وعكس المتوقع، لم تؤدِ الزيوت التي يفرزها الجلد دوراً مهماً في مقاومة الجليد، بل كان لشكل ريش البطريق تصميم مميز من نوعه قادر على منع الجليد من التشكل.
