مع اقرار الولايات قانوناً تتهم فيه الحكومة السورية بإدارة وتهريب المخدرات إلى بقية دول العالم، وعلى وقع ازدياد الانفلات الأمني على طول الحدود بين سوريا والأردن، طالب الأخير بضرورة مواجهة خطر تهريب المخدرات، والإرهاب والفصائل المسلحة المتواجدة في المنطقة الحدودية.
وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي شدد خلال لقاء جمعه في العاصمة عمان مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي لما يسمى بـ”شؤون التسوية” السورية الكساندر لافرينتيف على ضرورة تثبيت الأمن والاستقرار في الجانب السوري، وفق بيان وزارة الخارجية الأردنية.
من جانبه أكد لافرينتيف أن بلاده ستتعاون مع الأردن لمواجهة التحديات في الجنوب السوري، وخاصة عمليات تهريب المخدرات، وجهود تثبيت الاستقرار.
وتؤكد عمان أن خسمة وثمانين في المئة من المخدرات التي تضبط معدة للتهريب الى خارج البلاد، وخصوصا جنوباً إلى السعودية ودول الخليج.
السفارة البريطانية: صادرات الكبتاغون تثري النظام بمليارات الدولارات
وفي دليل آخر على تحول الحكومة السورية إلى مصدر للحبوب المخدرة، أكدت السفارة البريطانية في دمشق أن سوريا تبرز كأكبر دولة مخدرات في العالم، رغم أن البلاد لا تزال في حالة خراب واقتصادها مشلول بسبب أكثر من عقد من الحرب، حسب وصفها.
وأضافت السفارة خلال تغريدة على تويتر أن تجارة حبوب الكبتاغون المخدرة، تعد أكبر صادرات سوريا، فهي تثري الحكومة بعشرات المليارات من الدولارات بينما يعاني السوريون من ظروف معيشية مروعة.
ورغم التوجه الدولي للحد من نشاط دمشق بتجارة المخدرات، إلا أن هناك شكوك حول نجاح هذه الجهود، لا سيما بعد أن ترسخت خلال سنوات عديدة وتورط فيها مسؤولون على أعلى المستويات في الحكومة، كما أنها تعد مصدراً مهما للحصول على القطع الأجنبي.
