تقريرٌ أعدّته مجموعة الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات المعنية بتقدير وَفَيَات الأطفال والتي تضمّ خصوصاً منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومنظمة الصحّة العالمية والبنك الدولي، أظهر أنّ خمسة ملايين طفلٍ حول العالم توفّوا خلال عام ألفين وواحدٍ وعشرين قبل بلوغهم سن الخامسة، في معدّلٍ “مقلق” على الرّغم من التقدّم الذي أُحرز على هذا الصعيد منذ مطلع القرن.
وبحسب التقرير فإنّ أقلَّ من نصف الوَفَيَات أي نحو2.3 مليون وفاة حدثت قبل أن يتم الطفل شهره الأول، بسبب مضاعفات متعلقة بالولادة أو الأمراض المعدية، محذراً من عواقب عدم تلقي الرضع اللقاحات اللازمة وما لهذا الأمر من انعكاسٍ في المستقبل على أرقام وَفَيَات الرضع.
كما نوّه التقرير إلى “تفاوتاتٍ هائلة” في معدلات وَفَيَات الأطفال تبعاً للمناطق والدول حول العالم، مشيراً إلى أنّ الأطفال المولودين في إفريقيا جنوب الصحراء معرضون لمعدلات خطر وفاةٍ أعلى بمقدار خمس عشرة مرةً مقارنةً بالخطر الذي يتعرّض له الأطفال في أوروبا وأمريكا الشمالية.
التقرير الأممي لفت إلى بعض المؤشّرات الإيجابية، إذ انخفض معدل وفَيَات الأطفال دون سن الخامسة بنسبة 50% منذ العام 2000 كما انخفض في الفترة نفسها بنسبة 35% عدد الأطفال الذين يولدون أمواتاً.
المجموعة الأممية، حذرت في تقريرها من وفاة ما يقرب من خمسة وتسعين مليون طفل وشاب، وفقدان ما يقرب من ستةَ عشرَ مليون طفلٍ بسبب “الإملاص” بحلول عام ألفين وثلاثين، إذا لم يتم اتّخاذ “إجراءاتٍ سريعة” لتحسين الخدمات الصحية.
