بدأ عدد من المدن الفرنسية في تعتيم الشوارع ليلا توفيراً للكهرباء، وسط أزمة الطاقة التي تعانيها أوروبا بسبب الحرب في أوكرانيا.
وظهرت فكرة التعتيم الليلي منذ أشهر مع تصاعد أزمة الطاقة، وبدأت نسبة كبيرة من المواطنين بالتقليل من استخدام المصابيح والأجهزة المنزلية لمواجهة الارتفاع النسبي في قوائم الكهرباء والغاز عما كانت عليه من قبل.
وشجّعت فكرة التوفير في المصاريف وفواتير الكهرباء مدناً أصغر على اتخاذ قرار التعتيم الليلي، مثل ميتز وكليرمون فيرون ونيم وبيزانسون، بالإضافة إلى بلدة مينلي القريبة من باريس، التي باشرت إطفاء مصابيح شوارعها اعتباراً من الساعة الحادية عشرة ليلاً.
وقال متحدث باسم جمعية “فرنسا الحضارية”، التجمع الذي يضم مدن البلاد الكبرى، إن 80 في المئة من المدن تنوي توسيع توجهها نحو نظام تحديد الإنارة.
وكانت مدينة روان أول من أيد الفكرة وتم اتخاذ قرار التعتيم منذ أواخر 2021 باستثناء وسط المدينة والمناطق المحيطة بالسجن.
والجدير ذكره، أنه جرت العادة في فرنسا أن تضاء الشوارع من السادسة مساءً وحتى الخامسة صباحاً، لكن الوضع لم يعد كذلك بما هو عليه الآن.
