في ظل ملاحقة الذين شاركوا في القتال إلى جانب الفصائل الإرهابية في سوريا، قالت محكمة سويدية في بيان، إنها أدانت رجلا بانتهاك القانون الدولي أثناء مشاركته في القتال مع فصيل مسلح عام ألفين واثني عشر.
الجرائم تضمنت التقاط صور ومقاطع فيديو مع جثث أو مصابين بجروح خطيرة مع رفع علامة النصر والإدلاء بتصريحات مُهينة بهدف نشر هذه المواد على الإنترنت للدعاية للحرب بحسب ما ذكرت المحكمة.
بيان المحكمة أضاف، أنها لم تستطع تحديد ما إذا كان الأشخاص في الصور قتلى أم أحياء، فيما اعتبرت أن هذا العمل يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الإنساني والدولي.
ونص الحكم على أن أوباي جولبيب بنويتسون، المعروف أيضا باسمي بيرلين جيلدو وناثان بينويتسون، كان وقت ارتكاب الجرائم عضوا في جماعة إسلامية تمارس العنف دون أن يذكر اسمها، وقضت المحكمة بسجن الشخص المذكور الذي عاد إلى السويد أربعة أشهر.
وتقول الأمم المتحدة إن الأزمة السورية التي بدأت منذ عام ألفين وأحد عشر أدت إلى مقتل أكثر من ثلائمئة وخمسين ألف شخص حتى الآن.
هذا وشارك آلاف العناصر الأجنبية بالقتال لصالح تنظيم داعش الإرهابي، وفصائل مسلحة مختلفة في سوريا قتل الكثير منهم فيما يحتجز المئات منهم في شمال وشرق سوريا، وسط رفض دولهم إعادتهم رغم مناشدات الإدارة الذاتية المتكررة لإنهاء ملف العناصر الإرهابية المحتجزة، حيث يشكل هؤلاء قنبلة موقوتة على المنطقة والعالم.
