مع إعلانها في تموز/ يوليو الماضي بأنها ستزود قواتها البحرية بأسلحة متطورة ذات تقنية عالية، باشرت روسيا إجراء تدريبات بحرية في المحيطين الأطلسي والهندي والبحر المتوسط عبر الفرقاطة الروسية “الأميرال غورشكوف” التي تحمل منظومة صواريخ “تسيركون” الفرط صوتية.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعبر الفيديو أمر بإدخال الفرقاطة غورشكوف في الخدمة العسكرية مشيراً إلى أن الأسلحة القوية تحمي بلاده من التهديدات الخارجية.
ووصف بوتين هذا التطور بأنه حدث مهم مشدداً على أن بلاده ستواصل تطوير القدرات القتالية للقوات المسلحة وإنتاج الاسلحة الواعدة.
بدوره أوضح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن الجهود الرئيسية لطاقم الفرقاطة ستتركز على ردع التهديدات التي تواجهها روسيا بالإضافة إلى الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين بالتعاون مع الدول الصديقة على حد قوله.
وبحسب وسائل إعلام روسية فأن سرعة الصواريخ الفرط صوتية الروسية تصل إلى تسعة أضعاف سرعة الصوت فيما مداها يبلغ ألف كيلومتر ويتم إطلاقها من الجو والبر والبحر كما يمكن تزويدها برؤوس حربية مختلفة.
كييف تعلن بدء الاستعدادات لنقل أنظمة باتريوت الدفاعية
التحركات الروسية هذه تأتي بالتزامن مع بدء الاستعداد لنقل أنظمة باتريوت الأمريكية إلى أوكرانيا وفقاً لتصريحات وزارة الخارجية الأوكرانية.
واعرب وزير الخارجية الأوكرانية دميترو كوليبا عن تقديره الشديد للخطوة الأمريكية مشيراً إلى أن كييف تبذل كافة جهودها لتزويد البلاد بأنواع مختلفة من الأسلحة الغربية الحديثة.
وتعهدت واشنطن في كانون الأول / ديسمبر الماضي بتسليم أوكرانيا أنظمة دفاع باتريوت أثر زيارة الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى الولايات المتحدة فيما توعدت موسكو بإزالة هذه المعدات من ساحة المعركة.
