تتالت ردود الفعل المنددة بزيارة وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير لمجمع المسجد الأقصى في مدينة القدس.
الولايات المتحدة الأمريكية أكدت أن أي إجراء أحادي يقوض الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس أمر غير مقبول.
ودعا متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحفاظ على التزامه تجاه الوضع القائم للمواقع المقدسة.
وعبر تغريدة على تويتر أشار مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى الشرق الأوسط سفين كوبمانس إلى أن الوضع القائم للمواقع المقدسة ووصاية ملك الأردن المتفق عليها دوليا ضروريان للسلام في المنطقة بين الأديان الرئيسية في القدس.
الأردن يستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجاً على الزيارة
عربياً، استدعى الأردن السفير الإسرائيلي في عمان للاحتجاج على زيارة الوزير المنتمي لليمين المتطرف لمجمع المسجد الأقصى، مشدداً على أن الزيارة انتهكت القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
الجامعة العربية تستنكر ومصر تعرب عن أسفها
من جانبها استنكرت الجامعة العربية زيارة بن غفير واصفة إياها بالاقتحام السافر، وحملت حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن الممارسات والمخططات اليمينية المتطرفة وفق تعبيرها.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الجامعة أحمد أبو الغيط أن الزيارة تأتي في سياق بدء تنفيذ حكومة نتانياهو لبرنامجها المتطرف وأجندتها الاستيطانية، بكل ما ينطوي عليه هذا البرنامج من احتمالات إشعال الموقف في القدس، وبقية الأراضي الفلسطينية على نحو بالغ الخطورة.
كما أعربت مصر عن أسفها لما حدث، مؤكدة على رفضها التام لأية إجراءات أحادية مخالفة للوضع القانوني والتاريخي، ومحذرة في الوقت ذاته من التبعات السلبية لمثل هذه الإجراءات على الأمن والاستقرار في الأراضي الفلسطينية والمنطقة وعلى عملية السلام.
