لا نقاشاتٍ حول إجراء انتخاباتٍ مبكّرة في العراق، فكافةُ الكتل السياسية الموجودةِ حالياً في مجلس النواب، ترفض إجراءَها خلال الفترة المقبلة، هذا ما قاله القيادي البارز في الإطار التنسيقي العراقي حسن فدعم.
فدعم، أشار في تصريحاتٍ صَحفية، إلى استبعاد إجراء انتخاباتٍ برلمانيةٍ مبكّرة لا في المرحلة المقبلة ولا حتى في المستقبل البعيد، معتبراً أنّ تجربة الانتخابات المبكّرة لن تكن ناجحة، لأنها تعني بالضرورة حلَّ مجلس النواب، وإجراءها في ظل غياب السلطة التشريعية.
وبحسب فدعم، فإنه رغم خسارة قوى الإطار التنسيقي للانتخابات البرلمانية السابقة وملاحظاتها على العملية الانتخابية، إلا أنها لم تطلب إعادة هذه الانتخابات أو إجراء انتخاباتٍ مبكّرة، بل طالبت بإعادة فرز الأصوات يدوياً لتجنُّب التزوير، على حد تعبيره.
القيادي في الإطار التنسيقي، اعتبر أنّ وجود مجلس النواب كجهةٍ رقابيةٍ أمرٌ مهمٌّ جداً، وأن القوى السياسية المتنافسة الموجودة في المجلس لن تسمح لأيِّ جهةٍ بعدَ اليوم بأن تزوِّرَ أو تتلاعبَ في نتائجِ أيِّ انتخابات.
يشار، إلى أنّ قوى الإطار التنسيقي، تمتلك أكثرَ مقاعدَ في مجلس النواب العراقي رغم خسارتها في انتخابات عام ألفين وواحدٍ وعشرين، وذلك بعد انسحاب نواب الكتلة الصدرية من المجلس بدعوةٍ من زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر، احتجاجاً على تأخُّرِ تشكيلِ حكومةٍ جديدة.
