غارات إسرائيلية جديدة تستهدف العاصمة السورية دمشق مع بداية العام الجديد، في مشهد تكرر عشرات المرات خلال السنة الفائتة داخل مختلف المناطق السورية انطلاقاً من الحدود اللبنانية وحتى الحدود مع العراق، فيما تقول تل أبيب إنه استهداف للمواقع والمصالح التابعة لإيران.
مطار دمشق الدولي كان الهدف الأول للهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال العام الجديد، في ضربة ليست الأولى من نوعها لأحد أكبر البنى التحتية الحيوية في سوريا.
مصدر عسكري بوزارة دفاع الحكومة السورية قال إنّ قصفاً جوياً إسرائيلياً من اتجاه شمال شرق بحيرة طبريا استهدف فجر الاثنين مطار دمشق الدولي ومحيطه ما أدى لمقتل عسكريين اثنين وإصابة اثنين آخرين، ووقوع بعض الخسائر المادية، إلى جانب خروج المطار عن الخدمة.
ساعات قليلة مرت على هذا الإعلان، حتى أصدرت وزارة النقل بياناً أعلنت فيه عودة مطار دمشق للخدمة واستئناف الرحلات الجوية، وذلك عقب إزالة الأضرار الناجمة عن القصف، مشيرة إلى استمرار عمليات الإصلاح في مواقع أخرى متضررة.
المرصد: أربعة قتلى بقصف إسرائيلي على مواقع لـ”حزب الله” بمطار دمشق
المرصد السوري لحقوق الإنسان من جانبه، أكد تعرض مطار دمشق الدولي لهجوم إسرائيلي، لكنه قال إن القصف استهدف مواقع تابعة لحزب الله اللبناني داخل ومحيط المطار، وخلف أربعة قتلى عسكريين بينهم سوريين اثنين، مشيراً إلى عودة المطار للخدمة بشكل جزئي ووقوع أضرار في المدرج المخصص للشحن ونقل كبار الشخصيات وقيادات الفصائل التابعة لإيران، على حد قوله.
وشنت إسرائيل خلال العام ألفين واثنين وعشرين أكثر من ثلاثين هجوماً على الأراضي السورية، ما تسبب بمقتل نحو تسعين عسكرياً سورياً وأجنبياً، إضافة لإصابة العشرات بينهم أكثر من عشرين مدنياً، فيما أدت إحدى الضربات في حزيران / يونيو الماضي، لإخراج مطار دمشق عن الخدمة لنحو أسبوعين متتاليين.
