فلتان أمني وارتفاع معدل الاغتيالات والجرائم وسط انتشار للسلاح.. هذا هو حال مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية، والتي شهدت مطلع العام الجديد مقتل وإصابة خمسة أشخاص بين مدنيٍّ وعسكري في مناطق متفرقة من البلاد.
فمن جنوب سوريا وتحديداً من محافظة درعا التي تشهد حالة من الفوضى والفلتان الأمني أفادت مصادر محلية بمقتل شخص برصاص مسلحين مجهولين في مدينة الحراك في ريف المحافظة الشرقي.
كما توفي شاب يوم الأحد متأثراً بجراحٍ أصيب بها نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين أمام منزله قبل أيام في بلدة الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي.
وفي محافظة القنيطرة، قُتل عنصرٌ من قوات الحكومة السورية وأصيب آخر نتيجة إقدام مجهولين على زرع عبوة ناسفة، استهدفت سيارة عسكرية تابعة للقوات الحكومية على طريق صيدا – عين ذكر في ريف المدينة الجنوبي قرب الحدود مع الجولان المحتل.
وبالانتقال إلى محافظة اللاذقية غربي البلاد، أفادَ المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل عنصر من قوات الحكومة في محافظة اللاذقية، جراء إطلاق نار متبادل بين مجموعة أشخاص على خلفيّة مشاجرة حصلت بينهم على الشاطئ، دون معرفة الأسباب.
هذا وتشير هذه الحوادث إلى مدى خطورة الوضع الأمني في مناطق سيطرة الحكومة السورية، وسط عجز الأخيرة، عن وضع حدٍّ لهذه الأوضاع، إذ باتت عمليات الاغتيال والخطف شبه يومية مستهدفة المدنيين والعسكريين على حدٍّ سواء دون حسيب أو رقيب.
