بعد المشاركة المُتدنية في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية التونسية، تسعى هيئة الانتخابات وبعض الأجهزة الحكومية، لإعطاء زَخْمٍ إعلاميٍّ للجولة الثانية من الانتخابات، وذلك بتحديد العشرين من شهر كانون الثاني الحالي، موعداً لانطلاق الحملات الدعائية لمرشحي الجولة الثانية من الانتخابات.
المتحدث باسم هيئة الانتخابات التونسية محمد المنصري، قال إنّ انتهاء المسار الانتخابي في دورتيه الأولى والثانية سيكون في الثالث من آذار مارس المقبل، وستدوم الحملة الانتخابية أسبوعين بهدف التعريف ببرامجِ المترشحين.
هذه الفترة الدعائية تأتي في وقتٍ لم تُسجِّلِ الدورةُ الأولى من الانتخابات سوى فوز ثلاثة وعشرين مرشحاً، ولم تُسجِّلْ سبعُ دوائرَ انتخابيةٍ في الخارج أيَّ ترشُّح، وهو ما سيترتب عليه تنظيم انتخاباتٍ برلمانيةٍ جزئية لسد الشغور في تلك الدوائر، قبل الانتهاء من الانتخابات في دورتيها.
من جانبها تسعى هيئة الانتخابات وبعض الأجهزة الحكومية الإعلامية إلى تنظيم حملات توعيةٍ تستهدف فئة الشباب، بهدف حسم التنافس بين مئتين واثنين وستين مُترشِّحاً على مئةٍ وواحدٍ وثلاثين مقعداً برلمانياً وإقناعهم بأهمية المشاركة في الدور الثاني من الانتخابات البرلمانية.
وبحسب مراقبين للشأن السياسي التونسي، فإنّ نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، ستشكّل نقطةً مفصليةً حاسمة في المشروع السياسي الذي اقترحه الرئيس التونسي قيس سعيّد منذ الخامس والعشرين من تمّوز يوليو ألفين وواحدٍ وعشرين.
