التطبيع بين أنقرة ودمشق.. تكتيكُ موسكو الجديد في مقاربتها للأزمة السورية التي تأثّرت بشكلٍ مباشرٍ بنظيرتها الأوكرانية.
لكن وبعد نحو اثني عشر عاماً من عمر الأزمة السورية، وقُرابةَ عامٍ على الحرب الأوكرانية.. ما المستجدات والتطورات التي تدفع موسكو لعقد اجتماعاتٍ علنيةٍ بين النظام التركي والحكومة السورية.
وفي سياسة الهروب إلى الأمام، ومع اقتراب موعد الانتخابات التركية.. يحاول رئيس النظام رجب أردوغان استمالةَ الناخب في تركيا من خلال التقارب مع الحكومة السورية والتخلّص من اللاجئين السوريين، بعد سنواتٍ على استغلال قضيتهم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”ZYZ4SgREUTI”]
لكن وبالرغم من الحديث عن نتائجَ مرضيةٍ للمجتمعين في موسكو، يرى مراقبون أن الحابل اختلط بالنابلِ في سوريا والأمورُ باتت معقدة، ولن يكون من السهولة بمكان، التأثيرُ على مجريات الأوضاع في سوريا.
اجتماعاتٌ ولقاءاتٌ وصفقات.. يؤكد السوريون أنها تأتي دائماً على حسابهم، وسط مناشداتٍ تطلقها القوى الوطنية بضرورة الجلوس معاً لتقرير مصير سوريا، وإحباطِ ما يُحاك ضدها من مؤامرات.
