بعد انقطاعٍ دامَ أكثرَ من عامٍ ونصف العام بسبب رحى الحرب التي دارت بين إقليم تيغراي والحكومة الإثيوبية، أعلنت الخطوطُ الجوية الإثيوبية أنها ستستأنف رحلاتها إلى مدينة ميكيلي عاصمةِ إقليم تيغراي الشمالي بدءاً من يوم الأربعاء.
الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية مسفن تاسيو قال في بيانٍ إن استئناف هذه الرحلات الجوية سيمكّن الأُسر مِن لم الشمل ويُسهّل استئناف الأنشطة التجارية ويشجّع التدفّق السياحي ويجلب مزيداً من الفرص التي ستخدم المجتمع.
تاسيو أضاف أنه بعد اتفاقية السلام، غادر طاقمُ الخطوط لمدينة ميكيلي وتحقّق من أن المطار بحالةٍ جيدةٍ للرحلات، فيما أكّد وكيل الرحلات في أديس أبابا أن أوّل رحلةٍ متوجهةٍ إلى مدينة ميكيلي حُجزَت بالكامل في غضون ساعاتٍ من صدور الإعلان.
من جهةٍ أخرى أفادت وسائلُ الإعلام الرسمية أن إقليم تيغراي أصبح بأكمله تقريباً مُتّصلاً بشبكة الكهرباء الوطنية وأن خدمات الاتصالات عادَت إلى العمل في سبعٍ وعشرين بلدةً هناك.
السلطات ترجح استمرار تسليم الأسلحة الثقيلة في ميكيلي حتى الخميس
وفي سياقٍ متصلٍ قال مستشار الأمن القومي الإثيوبي رضوان حسين في تغريدةٍ على تويتر إنه من المُتوقع أن يستمر تسليم الأسلحة الثقيلة واستئنافُ مهام قوة الدفاع الإثيوبية في ميكيلي بالتحديد حتى يوم الخميس، في إشارةٍ إلى تنفيذ اتفاقية السلام، التي دعت إلى تسليم الأسلحة الثقيلة وانسحاب القوات الأجنبية.
في غضون ذلك تحدّثت مصادرُ محليةٌ عن وجود جنودٍ إريتريين في بلدة شاير بتيغراي، مُتّهمين بنهب البلدات واعتقال المدنيين وقتلهم بعد توقيع الاتفاقيات.
جبهة تحرير تيغراي رفضَت بقاء هؤلاء الجنود في الإقليم إذ طالب زعيم الجبهة دبرتسيون جيبريمايكل برحيلهم مؤكداً أن الجبهة سحبت جميع قوّاتها من خطوط المواجهة تطبيقاً لاتفاق السلام مع الإبقاء على بعض القوات في المناطق التي ما تزال القواتُ الإريترية موجودةً فيها.
