داعش لا يزال يمثّل تهديداً، ويمكنه مرةً أخرى الاستيلاء على السلطة في سوريا و أجزاءَ من الشرق الأوسط.. تحذيرٌ غربيٌّ أطلقته شبكة سكاي نيوز البريطانية في تقريرٍ مُفصّل، يُشابه إلى حدٍّ كبيرٍ سلسلة إنذاراتٍ وتحذيراتٍ عكفت على إطلاقها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ولا تزال.
الشبكة البريطانية قالت في تقريرها إنه ورغم تراجع تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا وفقدانه السيطرةَ على مساحاتٍ شاسعةٍ في البلدين، إلا أنه لا يزال يمثّل تهديدًا، محذراً من أن التنظيم سيسعى لإخراج عشرة آلافٍ من عناصره من السجون السورية العامَ ألفين وثلاثةٍ وعشرين المقبل.
التقرير يسلّط الضوء على أنّ أي هجومٍ بريٍّ مُحتمَلٍ للاحتلال التركي شمالي سوريا، يمكن أن يخلق الظروفَ المثالية للتنظيم لإحياء قوته والاستيلاء على السلطة، لافتاً إلى أنَّ داعش بات يركّز على استغلال حالة عدم الاستقرار الإقليمي، وأنه لا يزال لديهم خططٌ لشن هجماتٍ وللسيطرة على أراضٍ جديدة.
تقرير: تهريب داعش لعناصره المسجونين أكبر تهديد أمني منفرد للغرب
شبكة سكاي نيوز بيّنت في تقريرها أيضاً مخاطرَ إحياء تنظيم داعش لقوته في شمال وشرق سوريا.. مراقبون قالوا للشبكة إن خطر تهريب التنظيم لآلاف العناصر المسجونين، يشكل أكبرَ تهديدٍ أمنيٍّ منفردٍ للغرب، وإنّ عودته إلى سوريا والعراق يعني موت الناس في شوارع برلين ولندن ومدريد، وَفق ما ذكره التقرير.
ولعلَّ الهجوم الإرهابي الأخير لداعش على مدينة الرقة شمالي سوريا، والذي وصفه مراقبون بأنه ثاني أكبرِ هجومٍ بعد واقعة سجن الصناعة في الحسكة، شمال شرقي البلاد، خير دليلٍ على خطورة التنظيم الإرهابي.ش
