81
عززت السلطات السودانية من التواجد الأمني في ولاية جنوب دارفور بعد الاشتباكات القبلية التي وقعت مؤخراً، وخلفت ثلاثة عشر قتيلاً وثماني عشرة إصابة.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) عن مدير الشرطة، أن الأحداث الدامية أدت لمقتل تسعة مدنيين واثنين من العسكريين وواحد من عناصر الشرطة وآخر من قوات الدعم السريع تم رشقه بالحجارة من قبل محتجين.
وقالت لجنة أمن ولاية جنوب دارفور إنها دفعت بقوات معززة بسبع وخمسين مركبة من القوات المشتركة، لحسم الاشتباكات الدامية والنزاع القبلي شمال شرق الولاية.
وتسببت أحداث العنف الأخيرة وفق ما أفاد مسؤولون محليون في ولاية جنوب دارفور، بنزوح نحو خمسة وعشرين ألف شخص عن منازلهم، في محلية بليلة قرب مدينة نيالا عاصمة الولاية.
