مع استمرار التظاهرات في إيران ودخولِها شهرَها الرابع، كشفت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، أنّ السلطات الإيرانية اعتقلت تسعةً وثلاثين صحافياً على الأقل، خلال شهري أيلول/ سبتمبر، وتشرين الثاني/ نوفمبر الماضيين.
وبحسب بيانٍ للمنظمة، فإنّه منذ بدء الاحتجاجات في إيران منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، اتّسعت دائرة التضييق التي تتبعها السلطات على المتظاهرين، لتشمل الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الحاصلة على تراخيصَ حكوميّة.
وكانت إذاعة أمريكية ناطقة بالفارسية، أشارت في وقتٍ سابق، إلى قائمةٍ تضمّ قرابة مئةِ كاتبٍ وصحفي، إيراني، اعتُقلوا أو تعرَّضوا للأذى من قبل السلطات الإيرانية خلال الاحتجاجات، وأنّ قسماً من المعتقلين لا يُعرف مصيرهم.
هذا، ويواجه ثلاثة وأربعون إيرانياً، بينهم لاعبُ كرةِ القدم الشهير أمير ناصر آزاداني، احتمالَ عقوبة الإعدام قريباً، بحسب تقريرٍ لشبكة “سي إن إن”، التي أكدت أنّ السلطات الإيرانية تُسرِّع المحاكمات ضد المحتجين، وأن الأحكام التي قد تؤدّي إلى عقوبة الإعدام يتم إصدارها غالباً في جلسةٍ واحدة.
برلين تعلق ضمانات التصدير والاستثمار مع إيران
وفي ردود الفعل الدولية، على حملة القمع من جانب السلطات الإيرانية، أعلنتِ الحكومةُ الألمانية الجمعة، عن تعليقها ضمانات التصدير والاستثمار للأعمال التجارية في إيران.
وزارة الاقتصاد الألمانية، أكدت أيضاً تعليق كافة “الأشكال الاقتصادية” الأخرى، بما في ذلك الحوار حول قضايا الطاقة، بسبب الوضع الذي وصفته بالخطير في إيران، وَفقاً لما أوردته واشنطن بوست الأمريكية.
