بعد ساعاتٍ قلال من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزاً ثقافياً كردياً في العاصمة الفرنسية باريس، عبَّر عدّة مسؤولين من مختلف دول العالم عن حزنهم وتضامنهم مع الضحايا، مطالبين بعيشٍ سليمٍ وآمنٍ للكرد حول العالم.
وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أعرب عن تعازيه لضحايا الهجوم، وتعاطفه مع أعضاء الجالية الكردية وشعب فرنسا في اليوم الذي وصفه بـ”المُحزن”، في وقتٍ أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، تضامنه مع ضحايا الهجوم الذي وصفه بـ”الفظيع”.
فرنسياً، قالت عمدة باريس، آن هيدالغو، إنّ استهداف المجتمع الكردي هو استهداف لجميع الباريسيين، مطالبةً بأن يتمكن الكرد من العيش بسلامٍ وأمنٍ أينما كانوا وأكثر من أيِّ وقتٍ مضى.
في السياق، قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إنّ منفِّذ الهجوم مواطنٌ فرنسي وإن المعلومات الأولية تفيد بأن دوافع الهجوم هي استهداف الأجانب، مشيراً إلى أن لدى المُعتدي سوابقَ في هذا المجال.
تنديد كردي بالفرضية الفرنسية حول منفذ الهجوم الإرهابي
هذه الفرضية من جانب السلطات الفرنسية التي زعمت أن المشتبه به كان يستهدف الأجانب بشكل عام وليس الكرد بشكل خاص، تم رفضها من قبل “المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا”، مشيراً إلى أن اللوم يقع على تركيا، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.
وأعرب المجلس الكردي، في مؤتمرٍ صحفيٍّ عَقِبَ الهجوم على المركز الثقافي الكردي، عن غضبه من أن النيابة الفرنسية لم تفتح تحقيقاً في الإرهاب، لافتاً إلى أن إحدى الضحايا كانت رئيسة حركة نسوية كردية في فرنسا.

القائد العالم لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي
عبدي: الهجوم الذي استهدف الجمعية هو استهداف للقضية الكردية
من جانبه، قال القائد العالم لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إنّ الهجوم الذي استهدف الجمعية الكردية في باريس يستهدف القضية الكردية، وهو هجومٌ مدان، معبراً عن ثقته بأن الرئيس إيمانويل ماكرون والمؤسسات القضائية الفرنسية سوف تكشف الحقائق.
