لتقديم الدعم والمساعدة الإنسانية المباشرة إلى أكثر من مئتين واثنين وستين ألف شخص في جنوب السودان ممن تضرروا جراء العنف المتزايد والفيضانات الشديدة, خصصت الأمم المتحدة تمويلاً بلغت قيمته أربعة عشر مليون دولار أمريكي.
وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، أعلن عن تخصيص التمويل من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ “سيرف” لدعم المتضررين، والاستجابة لحالات الطوارئ في جنوب السودان.
منسقة الشؤون الإنسانية لجنوب السودان، سارة بيسولو نيانتي قالت إن هذا التمويل سيدعم الجهود الرامية للحد من ضعف الأشخاص ومخاطر الحماية من خلال الأنشطة التي تنفذها الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.
نيانتي أشارت إلى مشاركة المنظمة الدولية للهجرة واليونيسف ومفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية، في التمويل مع ضمان وصول المساعدة الإنسانية إلى المحتاجين في أسرع وقت ممكن.
البيان الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ذكر أن الوكالات المنفذة ستستخدم نهجاً مستهدفاً قائماً على المنطقة لضمان وصول الدعم الذي تشتد الحاجة إليه إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات الأشد خطورة.
وبحسب الأمم المتحدة فقد شهدت البلاد فيضانات مدمرة أثرت على أكثر من تسعمئة ألف شخص بشكل مباشر، حيث جرفتِ المياهُ المنازلَ والماشية، وأجبرت الآلاف على الفرار وغمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، ما أدى إلى تفاقم حالة الطوارئ الغذائية الموجودة بالفعل.
