يبدو أن الاحتجاجاتِ في الجنوب السوري قد عادت إلى مربعها الأول، إذ تجمّع العشراتُ من أبناء مدينة جاسم بريف درعا للمطالبة بالإفراج عن معتقلين في سجون الحكومة، بالتزامن مع تنفيذ العشرات من أبناء مدينة السويداء عصياناً مدنياً.
مصادر محلية أفادت بتجمّع العشرات من أبناء مدينة جاسم بريف درعا، في الساحة العامة، مطالبين بالإفراج عن جميع المعتقلين في سجون الحكومة السورية، وسط ترديد شعارات مناوئة لها.
ويأتي هذا في وقت تشهد فيه مدينة درعا وريفها تصاعداً في حالات القتل والاغتيال، إلى جانب الاحتقان الشعبي ضد سياسات الحكومة، تجاه أبناء المنطقة التي تعاني العديد من بلداتها وقراها من حصار خانق من قبل قوات الحكومة.
العشرات ينفذون عصياناً مدنياً بالسويداء احتجاجاً على الأوضاع المعيشية
وفي سياق متصل، نفّذ العشرات من أبناء مدينة السويداء جنوبي سوريا عصياناً مدنياً، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وللمطالبة بمحاكمة الفاسدين في مؤسسات الحكومة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد أن العشرات من أهالي السويداء، تجمّعوا قرب دوار المشنقة في المدينة، للمشاركة في العصيان المدني، وأشعلوا إطارات مطاطية وقطعوا الطريق المحوري، احتجاجاً على تردي الأوضاع في المحافظة.
ويأتي ذلك، بعد دعوات أطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للخروج في مظاهرات وتنفيذ اعتصام، في ظل أوضاعٍ اقتصادية وخدمية صعبة تعانيها المحافظة كغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية.
